القصة
عادت أسرة أبو محمد المهجّرة إلى مدينة تادف، لكنها تعيش ظروفًا معيشية قاسية في منزل مستعارٍ من الأقارب.
يعمل الأب بدخل يومي محدود كعتّال في سوق الهال، وهو ما لا يكفي لتأمين المستلزمات الأساسية لرعاية ابنه محمد الذي يعاني من ضمور دماغي. ساندوا هذه العائلة لتخفيف عبء احتياجاتهم وتأمين الحياة الكريمة لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.