القصة
منذ أن كان في عامه الأول، تغيّرت حياة علي إلى الأبد؛ فقد أصيب بحروق بالغة في وجهه وجسده إثر انفجار المدفأة عليه وعلى والدته، لتفقد أمه حياتها في الحادث، ويبقى هو يحمل آثار الحريق على ملامحه حتى اليوم.
علي لم يعرف منزلًا يعود إليه؛ فمنذ خمسة عشر عامًا، تعيش أسرته في رحلة نزوح متواصلة من أبو الظهور بين مخيمات الشمال، حتى أصبح المخيم موطن طفولته الوحيد. ورغم صغر سنه، يعمل مع والده في البناء بعد انتهاء يومه الدراسي، فيما يعاني والده من السكري ويكافح لتأمين احتياجات أسرته.
يحتاج علي بعض المستلزمات المدرسية التي تساعده على متابعة تعليمه، وتمنحه فرصة ليعيش طفولته بما تبقى منها، بعيدًا عن ثقل الفقر وآثار الحريق.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.