القصة
حين كان محمود في عامه الثاني، تعرض لحريق بسبب المدفأة، فترك الحادث حروقًا شديدة وتشوهات واضحة في وجهه وجسده، وما زالت آثارها ترافقه حتى اليوم.
لم تتوقف تبعات الحريق عند جسد محمود؛ فقد أثقلت رحلة علاجه كاهل أسرته بالديون، بينما يعمل والده في البناء بدخل محدود، بالكاد يؤمّن احتياجاتهم الأساسية.
اليوم، تحمل عائلة محمود عبء سنوات من العلاج وآثار الحروق، وهي بحاجة إلى من يساندها في تخفيف هذه الأعباء ومنح محمود فرصة للحصول على الرعاية التي يحتاجها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.