القصة
ثلاث سنوات فقط كانت كافية لتتوالى الأمراض على جسد العم محمد؛ فبعد عملية قلب مفتوح، أُصيب بالسكري والضغط ثم بالفشل الكلوي، فأصبح بحاجة إلى غسيل الكلى أسبوعيًا، قبل أن يضيف الشلل النصفي عبئًا جديدًا على حياته ويحرمه من الحركة والعمل.
وعندما عاد إلى منزله في تادف بعد سنوات النزوح، لم يجد سوى بيتٍ متضرر ومصدر رزقه السابق، برّاد تخزين الخضار، وقد دُمّر بالكامل. واليوم، يعيش محمد مع أسرته وأسرة ابنه في منزل واحد، بينما أصبح حمادي، ابنه، العامل اليومي الوحيد الذي تعتمد عليه العائلة.
محمد لم يفقد صحته فقط؛ فقد معها قدرته على العمل ومصدر رزقه، وأصبحت أسرته تواجه احتياجاتها اليومية في ظل أمراض تحتاج إلى علاج ورعاية لا تتوقف.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.