القصة
عادت ناهد وهي تحمل أملًا بسيطًا بأن تجد بيتها قائماً وتبدأ من جديد، لكنها وجدت منزلها مدمّرًا بالكامل، ولم يعد لها مأوى سوى خيمة نصبتها فوق ركام بيتها.
تعيش ناهد اليوم مع عائلتها المكوّنة من 11 فرداً، بينهم ستة أطفال، وتحمل مسؤولية أبنائها وأحفادها في ظل غياب مصدر دخل ثابت.
ويزيد مرض ابنها، الذي يحدُ من قدرته على العمل، من صعوبة تأمين الطعام والاحتياجات اليومية، حتى اضطرت الأسرة إلى الاستدانة بشكل شهري.
كل ما تتمناه اليوم أن تجد لعائلتها سقفًا آمنًا، وألا تضطر كل صباح للتساؤل كيف ستؤمّن لهم طعام يومهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.