القصة
تعيش الأخت فاطمة مع عائلتها في خيمة، ويعتمدون في تأمين احتياجات أطفالهم على عمل والدهم اليومي. لكن حريقًا اندلع في خيمتهم، وأصاب عددًا من أفراد الأسرة بالحروق، وكان طفل فاطمة الأكثر تضررًا.
تعرض الطفل لحروق شديدة في وجهه خلّفت تشوهات واضحة، وأصبح بحاجة إلى علاج مستمر وأدوية وعمليات جراحية تساعده على تجاوز آثار الإصابة. أما والده فأصيب بحروق أخف في ساقه، ما زاد من صعوبة وضع الأسرة.
تعيش فاطمة اليوم وهي ترى آثار الحريق على وجه طفلها، وتحاول أن تؤمّن له العلاج الذي يحتاجه رغم محدودية إمكانات الأسرة.
كونوا عونًا لفاطمة وطفلها، وساهموا في تخفيف آثار ما أصابه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.