القصة
يعيش العم فهيم مع ابنته في منزل مستأجر، ويعتمدان في تأمين حياتهما على راتبه التقاعدي المحدود، الذي بالكاد يكفي الإيجار والطعام وبقية الاحتياجات الأساسية.
يحاول فهيم تدبير أموره بما لديه، حتى اضطر إلى اختيار منزل أقل تكلفة رغم وجوده في الطابق الثامن، فأصبح صعود الدرج ونزوله مشقة يومية بالنسبة له، وأحيانًا يساعده أحد معارفه بجزء من الإيجار، لكن هذه المساعدة تبقى غير ثابتة.
ومع غلاء المعيشة، يجد فهيم نفسه أمام مسؤولية بيت وابنة لا تملك مصدر دخل، بينما لا يكفي راتبه لتغطية احتياجاتهما طوال الشهر.
كونوا سندًا للعم فهيم وابنته، وامنحوهما بعضًا من الأمان الذي يحتاجانه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.