القصة
بعد ألم صدري استمر لفترة، راجع العم أحمد قسم الإسعاف، حيث تبيّن حاجته إلى قثطرة قلبية وتركيب شبكات ، وهو اليوم في العناية القلبية، ينتظر إجراء القثطرة وسط قلقٍ كبير من خطورة حالته.
أنهكت سنوات النزوح أحمد، وعندما عاد وجد محله، الذي كان مصدر رزقه وسنده لعائلته، مدمّرًا ، ومع تقدمه في العمر وتراجع صحته، أصبح أبناؤه هم السند، فمنهم من يدرس ومنهم من يعمل للمساعدة في تأمين احتياجات الأسرة.
كونوا عونًا لأحمد في هذه اللحظة الحرجة، وساهموا في منحه فرصة لإجراء القثطرة والاطمئنان على قلبه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.