القصة
منذ تسع سنوات، بدأت رحلة علاج طويلة بعد اكتشاف كتلة سرطانية في الثدي، خضعت خلالها الخالة سماح للاستئصال والعلاج الكيميائي والإشعاعي. ورغم ذلك، عاد المرض أكثر من مرة، وظهرت الكتل مجددًا في المنطقة نفسها وتحت الإبط، حتى أصبح العلاج السابق غير قادر على تحقيق الاستجابة المطلوبة.
اليوم، تواجه مرحلة أكثر حساسية؛ فهي بحاجة إلى الأدوية الهرمونية الوقائية بشكل عاجل، على أن يبدأ استخدامها بعد أول جلسة من العلاج الإشعاعي، بهدف الحد من خطر عودة المرض والسيطرة على تطوره، بعدما لم يعد الجسم يستجيب للجرعات السابقة.
العلاج اليوم ليس خطوة مؤجلة؛ فبعد سنوات من مقاومة السرطان، تحتاج إلى دوائها في الوقت المناسب حتى لا تضيع فرصة جديدة في مواجهة المرض.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.