القصة
بدأت قصة العم ابراهيم وأسرته المكونة من أربعة أطفال من جوبر، عندما هُجّروا قسراً من هناك إلى ريف إدلب ليقيموا في بيتٍ خاوٍ تأكل الرطوبة جدرانهُ. كان العم ابراهيم يعمل جاهداً لسّد رمق أطفالهِ إلى أنّ أصيب للأسف بتلف في أعصاب العينين أدى لفقدان البصر وأجبر أطفاله (سالي وسالم) على التسول وبيع البسكويت في الشوارع علّهم يعودوا مساءً إلى البيت حاملين معهم رغيف خبز! لكن المحزن أكثر من كلّ ما سبق... هو أنّ سالم منذ عدةِ أيام عاد إلى أهله محملاً بعد حادثٍ أليم تعرض له أثناء بيعيه للبسكوت. تناشد هذه العائلة قلوبكم لمساندتها بعد كل تلكَ المصائب فبادر لتكن عوناً لهم..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.