القصة
تعيش الخالة روعة مع زوجها وبناتها الثلاث في منزل مستأجر، وتتابع بناتها تعليمهن في مراحل دراسية مختلفة، فيما يصعب على الأسرة تأمين احتياجاتها الأساسية.
خضع زوجها لعملية في القلب وأصيب خلالها بجلطة دماغية أثرت في حركته وذاكرته، ورغم تحسن قدرته على المشي، ما زال بحاجة إلى أدوية ومتابعة مستمرة. أما الخالة فتعاني من الديسك والربو ولم تعد قادرة على العمل.
ومع طلب صاحبة المنزل إخلاءه، أصبحت الأسرة مهددة بفقدان مسكنها، وتحتاج اليوم إلى من يقف إلى جانبها ويعينها على تجاوز هذه الظروف، فكونوا عونًا لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.