القصة
يواجه العم علي ظروفاً صحية ومعيشية قاسية، فقد أُصيب بالسرطان في قدمه اليسرى واضطر إلى بترها، كما فقد بصره في كلتا عينيه نتيجة اعتلال عصبي حسي، إلى جانب فشل كلوي متقدم وقرحة في المعدة وتقرحات متفرقة في جسده.
ورغم كل ما مرّ به، لا يزال يحمل همّ أسرته، إلا أن وضعه الصحي حرمه من القدرة على العمل وتأمين احتياجاتهم، مما ألقى بمسؤولية مصاريف الأسرة على ابنه طالب البكالوريا، والذي يعمل في محل لصيانة الهواتف إلى جانب دراسته، محاولاً تأمين أدوية والده وجدته ومتطلبات الحياة، رغم محدودية دخله وتراكم الديون.
أسرة العم علي هي اليوم بحاجة إلى من يمد لها يد العون ويساهم في تأمين بعض من مصاريفها المعيشية والعلاجية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.