القصة
منذ وفاة والدهم قبل 17 عامًا وغياب والدتهم عنهم منذ طفولتهم، كبر خديجة وأخوها وأختهما دون أب أو أم يسندهم، حتى أصبحوا يعيشون اليوم في منزل عمهم ويحاولون مواجهة الحياة وحدهم.
خديجة خضعت لزراعة كلية وتحتاج إلى أدوية مثبطة للمناعة بشكل دائم، فيما أصيب شقيقها بمرض كلوي أصبح معه بحاجة إلى جلسات غسيل كلى مرتين أسبوعيًا، ما اضطره إلى ترك عمله كسائق وفقد مصدر دخله. وبينهما تحاول شقيقتهما إكمال دراستها في البكالوريا العلمي رغم غياب أبسط مقومات الدراسة.
ورغم قسوة ما مرّ بهم، ما زالت شقيقتهم تتمسك بدراستها، فيما يحاول الأخوان مواجهة العلاج يومًا بعد يوم. لكن استمرار هذه الحياة أصبح مرهونًا بوجود من يخفف عنهم عبء الدواء والعلاج، ويمنحهم فرصة ليعيشوا بأمانٍ أكبر دون أن يبقى كل احتياج جديد سببًا لدَينٍ جديد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.