القصة
عادت الخالة اعتدال إلى حمص قبل نحو ثلاثة أشهر بعد سنوات من اللجوء في لبنان، برفقة ابنها وابنتها الأرملة وحفيدتها عائشة، لتبدأ العائلة من جديد بإمكانات شبه معدومة، في منزل ما زال يفتقد للكثير من الأثاث والاحتياجات الأساسية.
يعمل ابنها الوحيد كعامل يومية، ولا يملك دخلًا ثابتًا، بينما تعاني اعتدال من السكري والضغط وتحتاج إلى علاج مستمر. أما ابنتها فهي أرملة وتعيش مع طفلتها دون معيل مستقل.
بعد العودة، وجدت العائلة نفسها أمام منزل يحتاج إلى أبسط مقومات الحياة، ودخل محدود لا يكفي احتياجات أربعة أشخاص، فأصبحت بحاجة إلى من يساعدها على استعادة استقرارها وتأمين أساسيات معيشتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.