القصة
عبير شابة مسكينة توفي زوجها حديثا وتركها لتصبح مسؤولة وحدها عن ست أطفال، انكسرت بفقد اثنين منهم للأسف.. وتلوعت بمكابدة الألم والأسى مع الأربعة الباقيين بعد أن تعرّض منزلهم لحريق أصيبت خلاله هذه الشابة بحروق من الدرجة الثالثة! عبير اليوم على طريق التعافي بإذن الله، لكن المنزل يحتاج لترميم وتركيب نوافذ وأبواب وصيانة للكهرباء، كي يستطيعوا السكن فيه والبدء من جديد بعد كلّ هذه الفواجع! فهل من معين؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.