القصة
بعد سنواتٍ من النزوح والتعب، لم تنتهِ معاناة العم محمد بعودته إلى منزله، بل بات اليوم يواجه معركةً أخرى مع قلبه المتعب، الذي يحتاج إلى قثطرة قلبية.
عاد العم محمد بعد ثماني سنوات من النزوح إلى منزلٍ مهدّم، ليعيش مع ابنه المتزوج وأطفاله، معتمدًا على ابنه بوصفه المعيل الوحيد للأسرة. وفي ظل هذه الظروف، يصبح الوصول إلى العلاج عبئًا يفوق قدرتهم، ويبقى قلب العم بحاجة إلى فرصةٍ حقيقية للقثطرة قبل أن تتفاقم معاناته.
تبرعكم للعم محمد بسهم بقيمة 150$ يجعله أقرب لعلاجه.
فلنكن سندًا للعم، ونساعده في الوصول إلى القثطرة التي يحتاج إليها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.