القصة
بدلًا من أن تستقبل عائلته قدومه بالفرح وحده، وُلد الطفل محمد ليبدأ حياته بمواجهة المرض؛ إذ شُخّص بانخماص في الرئة، واضطر للبقاء في المشفى لأكثر من عشرة أيام، بينما كانت أسرته عاجزة عن تحمّل تكاليف علاجه، في أيام كان يفترض أن تكون من أجمل أيام حياتهم.
يعيش محمد مع أسرته في منزل متواضع من غرفتين، وتعتمد العائلة على شقيقه حسين، الذي يتحمّل مسؤولية إعالة الجميع. وبين الخوف على صحة طفلهم والعجز عن تأمين نفقات علاجه، وجدت الأسرة نفسها أمام محنة تفوق قدرتها.
محمد ما زال في بداية حياته، ويحتاج إلى الرعاية والاهتمام ليبدأها بأمان؛ فلتكن وقفتنا إلى جانب أسرته عونًا لها في مواجهة المرض، وأملًا لطفلٍ استقبل الحياة من سرير المشفى.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.