القصة
السيدة فوزية خنساء من إدلب بعد أن استشهد شبابها الخمسة تركت أرضها راحلةً إلى لبنان لتسكن في غرفة يأكلها العفن والرطوبة لا تغفو فيها إلا على الوجع والألم من مرض القلب والسكر والضغط الذين تعاني منهم منذ زمن بعيد.. لا تريد هذه السيدة اعانتها للقيام بعمل جراحي للقلب وتركيب شبكات فقط، لكن تطلب عونكم لتأمين الآجار والأدوية أيضا.. فلنكن سندا لها بعد موتِ أولادها..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.