القصة
لم يُكمل الصغير خالد سوى أشهرٍ قليلة في هذه الدنيا، لكن قلبه البريء يصارع معركةً قاسية أكبر بكثير من عمره، فقد وُلد بفتحة في القلب تجعل كل دقة نبضٍ منه صراعاً صامتاً من أجل البقاء.
تعيش العائلة وسط ظروف معيشية بالغة الصعوبة؛ فالأب الذي كان موظفاً مستقراً، فُصل من عمله بسبب تغيبه المتكرر لمرافقة طفله الرضيع إلى المشافي، ليتحول اليوم إلى عامل يومية غير منتظم، يقف عاجزاً ومكتوف الأيدي أمام متطلبات الحياة وعلاج ابنه.
كونوا لقلب الصغير خالد سنداً وأملاً، ولنعد الحياة والنبض السليم إلى صدره.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.