القصة
أن تكون طفلاً يعني أن تمرح وتلعب.. أما تسنيم فهي تعيش أوضاعاً أبعد ما يكون عن الطفولة السعيدة..
تسنيم ذات العشر سنوات تصارع تضخماً بارزاً ومؤلماً في منطقة السرة يحتاج لغيارات ومستلزمات طبية لا تملك أسرتها ثمنها..كما أن حالتها الطبية أدت لعزلتها عن أقرانها وتأثر حالتها النفسية.
أسرتها تسكن في خيمة على شاطىء غزة؛ ستة أفراد
من دون أبسط الاحتياجات والحقوق للعيش بكرامة.
أعينوا طفلتنا تسنيم بتوفيركم لاحتياجاتها الطبية وقوت أسرتها اليومي.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.