القصة
كيف لطفلة في السادسة من عمرها أن تتحمل وجع الحروق العميقة وقسوة العيش في خيمة لا ترحم؟
هذا هو حال الطفلة ريتال بعد أن طال القصف منزل عائلتها في غزة، مخلفاً على جسدها الغض آثار حروق من الدرجة الثالثة تمنعها من الحركة واللعب وتملأ أيامها بالخوف والتردد المستمر على المستشفيات.
طفلتنا أصيبت بصدمة نفسيةٍ عميقة من هول الحريق والقصف، فضلاً عن معاناة أهلها في توفير قوت يومهم بعدما خسروا كل ما يملكونه. ساهموا بتحسين أوضاع أسرة ريتال بتوفير احتياجاتهم، فأنتم أملهم بعد الله.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.