القصة
في غزة، تتحمل أمّ وحدها مسؤولية رعاية ابنيها اللذين يعانيان من صعوبات شديدة في الحركة والإدراك، فتحملهما بيديها لمساعدتهما على التنقل والاستحمام وتلبية احتياجاتهما اليومية، في ظل غياب الكراسي المتحركة ووسائل الرعاية المناسبة.
ومع اشتداد الحصار وضيق الحال، اضطرت الأسرة إلى إيقاف بعض علاجاتهما لعجزها عن تأمين تكاليفها، فيما لا يزال الشابان بحاجة إلى كراسي متحركة وأدوية ومستلزمات صحية أساسية.
ساهموا في تأمين احتياجات نزار ومحمد، وخففوا عن والدتهما عبء رعايتهما، لتجد هذه الأسرة سندًا يعينها على مواجهة قسوة الحياة في غزة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.