القصة
في منزلٍ قديم لا يضم سوى غرفتين صغيرتين، تعيش أسرة العم غياث ظروفًا قاسية، تفتقر فيها إلى أبسط مقومات الراحة، حتى الأسرّة المناسبة للنوم.
يرقد العم غياث منذ سنوات إثر إصابته بجلطة سببت له شللًا نصفيًا أفقده القدرة على الحركة والعمل، فيما تتحمل زوجته مسؤولية إعالة الأسرة رغم معاناتها من التهاب أعصاب اليدين وتعب نفسي يستدعي العلاج. واضطرت بناته الثلاث إلى ترك دراستهن الجامعية بسبب عجز الأسرة عن تأمين تكاليفها.
مساندة هذه الأسرة تعني تخفيف أعباء المرض والعوز عن كاهلها، ومنح أفرادها فرصة لعيش الحياة بكرامة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.