القصة
توفي يحيى، لتعيش عائلته بعده بظروف مأساوية في منزل سيء الحال بالكاد فيه غرفة صالحة للسكن.. أمّا الأبناء فيعاني ثلاثة منهم من ضمور عصبي عضلي، ممّا يُفاقم المشكلة ويزيد الطين بلًّا. اليوم تحتاج هذه العائلة للكثير من الأساسيات؛ كلوحٍ للطاقة ومنظم وسلّة غذائية، وسلّة نظافة ومصروف، علّه بذلك الفرج يدقّ بابهم وتخف عنهم بعض المعاناة..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.