القصة
وحيدًا يعيش مصطفى في خيمة في وسط قطاع غزة، تثقله إصابته ويرهقه النزوح؛ إذ خسر مصطفى ساقَه اليسرى خلال الإبادة، وخسر معها منزله، ليضطر للعيش في خيمة لا تناسب إصابته بل تقيّد حركته أكثر، الأمر الذي حدّ من قدرته على العمل، مما يتركه بلا مصدر دخل يؤمّن به احتياجاته اليومية ونواقص خيمته من فرش ولوازم تدفئة وغيرها، أو حتى مصاريفه العلاجية والأدوية.
مصطفى بحاجتكم لتمدّوا له أيادي العون وتساهموا في توفير احتياجاته الأساسية ومصاريف علاجه، لتهون بذلك ظروف الإصابة والنزوح عليه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.