القصة
في خيمة تفرغ من كل شيء سوى الألم، يعيش محمد مع أسرته المؤلفة من ستة أفراد، وسط ظروف معيشية سيئة، فبعد بتر ساقه نتيجة الإصابة، خسر محمد وأسرتُه مصدر دخلهم. ومع ظروف الحصار ودخول فصل الشتاء، تزداد معاناة الأسرة؛ حيث تفتقر خيمتهم إلى أبسط الأساسيات كالفرش والمراتب ولوازم التدفئة، كما ينقص الأسرةَ كثيرٌ من الاحتياجات المعيشية الأساسية.
بمدّكم يد العون لمحمد وأسرته ستساعدون في تأمين نواقص خيمتهم واحتياجات معيشتهم وجزء من مصاريف محمد العلاجية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.