القصة
تفاصيلُ قصة خضر تذكرنا بما عاشتهُ وتعيشه غزة كل يوم. لم يفقد خضر زوجته ومنزله فحسب، بل يعيش أيضًا مرارة غياب ابنه بسبب الأسر، ليجد نفسه وحيدًا في مواجهة حياة أثقلتها الخسارات وقسوة النزوح. يعاني خضر من بتر أحد أطرافه وفقدان الذاكرة، ويعيش داخل خيمة لا تحميه، ولا توفر له ما يحتاجه من أمان ورعاية، بينما أصبحت أبسط تفاصيل يومه تتطلب العون والمساندة.
لا تجعلوا خضر يواجه أيامه وحيدًا أمام المرض والفقد وقسوة الحرب؛ كونوا له عونًا بعد الله، وسندًا يخفف عنه أعباء الحياة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.