القصة
يعيش عبد الحميد، وهو أبٌ نازح، مع أطفاله في خيمة لا تضم سوى فراش بسيط، بعدما فقد ساقه إثر انفجار لغم أثناء تفكيكه، ليصبح عاجزًا عن العمل وتأمين قوت أسرته.
يعتمد على المساعدات الإنسانية وما يقدمه له أقاربه من عون، فيما تتراكم عليه الديون ويقترب الشتاء بأعبائه من تدفئة واحتياجات أساسية لا يقوى على توفيرها.
كونوا عونًا لعبد الحميد وأطفاله، وساهموا في تخفيف معاناتهم وتأمين احتياجاتهم قبل أن يشتد برد الشتاء.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.