القصة
لم تكن الحروق التي أصابت جسد طفل سليمان الصغير مجرد حادث عابر، بل بداية معاناة طويلة مع الألم وآثار التشوهات التي خلّفها الماء المغلي على جسده.
يحتاجُ سليمان إلى علاج طبي لإزالة آثار الحروق وتماثله للشفاء، لكن ظروف الأسرة المعيشية القاسية تقف عائقًا أمام استكمال علاجه. فوالده عامل مياومة لا يجد العمل كل يوم، ويضطر إلى التغيب عنه لمرافقة طفله بين المشافي، فتراكمت الديون عليهم.
اليوم، يحتاج الطفل إلى يدٍ تمتد إليه لتعينه عائلته، وتؤمن لهم مصاريف التنقل لعلاجه، وتسديد ديونهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.