القصة
في منزلٍ يثقله إيجارًا، يعيش محمّد ضمن ظروف معيشية قاسية فرضتها الإبادة، إذ إن انقطاع المساعدات وعدم السماح بعبورها للقطاع، فاقم الوضع الإنساني في غزة وتسبّب بشح في الموارد وغلاء في الأسعار والإيجارات.. كل هذا انعكس على حياة محمد، الذي بالأساس فقد مصدر رزقه حينما فقد ساقه اليمنى نتيجة القصف والإصابة.
محمد لا يحلم بأكثر من حياة بسيطة يسودها الاستقرار، يتأمّن فيها إيجار منزله واحتياجاته المعيشية الأساسية، كما يتوفر له مصاريف التنقلات للعلاج، لعلّ ذلك يساهم في التخفيف من أثر الإصابة عليه، فقد قيّدتِ الإصابةُ حركته وحدّت من استقلاليته.. فهلّا ساعدتموه؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.