القصة
لا يدري ياسين أيبكي عينَه التي راحت في القصف، أم يبكي زوجتَه وطفلَه اللذين جارت عليهما الدّنيا وعزّت عليهما أبسط مقومات الحياة! فقدْ خسر ياسين مصدرَ رزقه حينما وقع القصف بالقرب من مكان عمله، يومَها أيضًا ذهبت إحدى عينيه وصارت استطاعته البصرية محدودة، مما أثّر على قدرته على العمل وإعالة زوجته وابنه. وكما طال القصفُ مكان عمله، فقدْ لحِق بمنزله أيضًا، لتُجبر الأسرة على النّزوح لمنزل أحد الأقارب، حيث تحيطهم ظروف صعبة، خاصةً مع طول عمر الإبادة والحصار والتجويع الممنهج، حتى صار تأمين القوت اليومي أو المياه النظيفة أمرًا خارج قدرتهم.
مدكم يد العون لأسرة ياسين سيسهم في تأمين مصاريفهم المعيشية وكسوة الشتاء بالإضافة لمواصلات العلاج لياسين.. فهلمّوا لمساندتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.