القصة
مسافة سبع ساعات قطعها محمد مشيًا على عكّاز، ليحصل على علاجه؛ إذ أُصيب محمد قبل عامين بإصابات بليغة وهو في طريقه ليستلم كيسًا من الطحين أثناء المجاعة التي ضربت القطاع، فعاش بعدها شهورًا طويلة يدبر نفسَه بنفسه، يقطع أحيانًا مسافات بعيدة وهو بساق واحدة، فقط ليحصل على دواء أو معونة تسنده في احتياجاته اليومية، حتى تحصّل على طرف صناعي يعينه في الحركة، ولكنه لم ينهِ مأساته.
معاناة محمد للأسف لا تزال مستمرة، فهو لا يزال بحاجة لدعم يمكّنه من توفير مصاريفه المعيشية ولوازمه الأساسية وأجور تنقلّاته للمستشفى؛ فهل لكم أن تقفوا بجانبه وتمدّوا له أياديكم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.