القصة
نصبَ ضياء خيمتهُ فوق أنقاض منزله الذي قصفته آلةُ الإجرام، وأضحت الخيمةُ تعلو أنقاضاً آيلة للسقوط مما يهددُ سلامة أسرته، بينما يكافح هو بإعاقة البتر وآلام الشظايا التي أثقلت جسده وحدّت من حركته.
لا يملك ضياء مصدر دخل، ويعجز عن توفير الطعام والأدوية التي يحتاجها، حتى إن الوصول إلى العلاج أصبح رحلة شاقة يقطعها رغم إصابته، عندما لا يجد ثمن المواصلات.
ضياء بحاجة إلى مأوى آمن يحمي أسرته، وغذاء يسد جوعهم، وأدوية وعلاج يعينانه على تحمل إصابته، ووسيلة تساعده على الحركة بكرامة. لا تتركوه يواجه كل هذا وحده؛ فمساعدتكم تخفف ألمه، وتؤمّن احتياجات أسرته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.