القصة
بين جدران المشفى، ترقد الصغيرة كفاء مثقلةً بمرض النفروز الكلوي الخِلقي والحماض الاستقلابي والانتان البولي، وقد أنهكت الوذمات جسدها الصغير، فأصبحت بحاجة إلى نقل الألبومين بشكل مستمر، إلى جانب الأدوية والعلاج الذي لا يحتمل الانقطاع. وبجانبها، تقف أمها عاجزةً عن تأمين أبسط احتياجاتها، حتى إن وجبة طعام صغيرة باتت أمنيةً تضطر أحيانًا لانتظار من يشاركها بها. أما والدها، فيعمل بالأجر اليومي، ولا يكاد ما يجنيه يكفي قوت أسرته، فيما تعجز العائلة عن توفير ثمن جرعة دواء واحدة. كفاء لا تحتاج إلى الدواء وحده، بل إلى يدٍ رحيمة تمنحها فرصة لمواصلة العلاج، وتخفف عن أمها ألم الوقوف عاجزةً أمام احتياجات طفلتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.