القصة
عاد هادي إلى قريته ليجد منزله ركامًا، فاستدان لترميم غرفة صغيرة تأوي أسرته. يعمل اليوم بأجر زهيد، ويحاول تأمين لقمة العيش وسط ديون تثقل كاهله وهموم لا تنتهي.
هبة واحدة من طفلتيه المصابتين بضمور دماغي وحثل عصبي متقدم؛ فقد تدهورت حالة شقيقتها رقية بشدة، فيما تحتاج هبة إلى متابعة طبية منتظمة وعلاج لا يستطيع والدها تأمين تكاليفه.
تبرعكم يخفف عن هادي أعباء الحياة، ويساعده على توفير الرعاية التي تحتاجها هبة، لتبقى طفولتها محاطة بالأمل بدلًا من أن يثقلها المرض والحرمان.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.