القصة
تالة وأشقاؤها يواجهون الحياة دون والدين يسندانهم؛ فوالدتهم رحلت بعد معاناة مع السرطان، ووالدهم مختفٍ قسريًا منذ عام 2011، ولا يعرفون مصيره. ورغم قسوة الفقد، يتمسكون بالتعليم أملًا بمستقبل أفضل.
يعيشون في منزل متواضع، ويعتمدون على مساعدات أهل البلدة لتأمين الإيجار والطعام ومصاريف الدراسة. يفتقرون إلى المؤونة الشتوية والاحتياجات الأساسية، وتعطّل الكهرباء والغسالة يزيد أعباءهم اليومية، فتالة تغسل ملابس إخوتها يدويًا إلى جانب دراستها الجامعية.
كونوا لهم سندًا في غياب والديهم، وساهموا في تأمين احتياجاتهم ومصاريف دراستهم، ليبقى الأمل بمستقبل أفضل حاضرًا في حياتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.