القصة
أسماء شابة أجبرها القصف الشديد على قريتها في حمص على النزوح إلى مخيمات الموت في عرسال.. لكن للأسف الشديد فإن خيمتها هذه تحتاج اليوم ترميمًا.. إضافة لاحتياجها لبراد لحفظ الطعام خاصة في فصل الصيف، فحالتها المادية غاية في السوء، فهلّا كنت معينها؟

400
تم جمعه من أصل 400 كهدف
لا توجد تحديثات متاحة حاليًا.
كن أول من يتبرع
ابدأ سلسلة التبرعات لهذه الحالة.
كن أول من يضيف كلمة طيبة
اترك رسالة دعم قصيرة لهذه الحالة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.