القصة
بعد سنوات من النزوح، عادت الخالة وردة إلى قريتها، لكن منزلها المتضرر من القصف لم يعد صالحًا لاحتضان أسرتها، فاضطرت للإقامة في منزل أقارب تتشارك فيه الحياة مع أبنائها وأحفادها، في ظل ازدحام شديد وظروف معيشية صعبة.
تضم الأسرة أطفالًا كثرًا، بينهم طفلان يتيمان، بينما يعتمد الجميع على دخل ابنها مصطفى الذي يعمل بالأجر اليومي ولا يكفي لتلبية احتياجاتهم الأساسية.
اليوم، تفتقر الأسرة إلى أبسط مستلزمات الحياة، من سجادة ومدّ عربي وبراد وغسالة وأسطوانة غاز وموقد، وهي احتياجات ضرورية تخفف عنهم مشقة العيش وتمنحهم بعض الخصوصية والراحة وسط هذا الاكتظاظ.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.