القصة
عاشت أسرة العم أحمد قصة نزوح حزينة جدا وشاقّة.. بدايتها كانت من مدينة حمص إلى غوطة دمشق التي عاشوا حصارها بالكامل وتعرض الأب والابن فيها لإصابات خطيرة نتيجة استهداف منزلهم بالطيران فسببت للعم كسر في الورك والمفصل جعلته غير قادر على الحركة بدون عكازات. ثمّ بعد اتفاق الغوطة خرجت هذه الأسرة المسكينة إلى ريف إدلب وساءت أحوالهم هناك أيضا للأسف فانتقلوا إلى ريف حلب واستقروا هناك إلى يومنا هذا.. يعيش العم أحمد على المسكنات فآلامه الجسدية والنفسية لا تهدأ، واليوم هو بناشد قلوبكم لإعانته بآجار المنزل ومصروف المعيشة وبعض الاحتياجات كغسالة.. فلا تخذلوه!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.