القصة
توفى زوج السيدة حليمة تاركاً وراءه خمسة أولاد وامرأة حملت على عاتقها مسؤوليتهم فخطّت مرارة الحياة وقسوتها البؤس والشقاء على وجوههم.. فهم يعيشون في بيت يفتقر لأبسط مقومات الحياة وخالٍ من كلّ شيء حتى من الأبواب والشبابيك. ومؤخراً ساءت الحال بهم كثيراً، ولم يتبقَ لديهم ما يقتادون منه فجاءت السيدة حليمة بقلبها الذي اتعبته الأيام تطلب مساعدتك لتركيب أبواب وشبابيك وتمديدات صحيّة.. فكن معها..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.