القصة
صلاح شاب هُجّر من الغوطة الشرقية نحو الشمال السوري، فاستقبله همّ جديد؛ إذ تعرّض لصعقة كهربائية استلزمت إسعافه لتركيا كي يتلقى العلاج.. اليوم يبيت صلاح اليوم في منطقة فقيرة للغاية مع قريبته وهي أمّ لأطفال مرضى وليس لها أمامهم حيلة، وهو يطلب منّا أن نقف بجانبه فنؤمن أجرة المنزل لشهرين إضافة لمصروف بسيط، ريثما يتمكّن من استعادة جأشه فيعاود السعي من جديد!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.