القصة
خلّف القتل والتهجير مآسي كثيرة ومعاناة لا تُضَمّد جراحها وقصة عائلة كان لها النصيب من ذلك للأسف.. فقد تركوا بلادهم قسراً بعد وفاة رجالهم وتُركَت النساء وحيدات يواجهنّ مشقّة الحياة وأعباءها. العائلة تقطن في ريف إدلب ومكونة من الأم وابنتيها وزوجتي ابنيها وأحفادها العشرة الذين يقاسون ظروفاً مأساوية ولا معين لهم سوى الله.... واليوم تناشد هذه العوائل قلبكم والخير الذي بداخله لمساعدتهم في معيشتهم وتأمين أجار منزلهم وبعض مستلزمات الأطفال.. فلتكونوا سنداً لهم..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.