القصة
نُقل عبد الوهاب إلى تركيا بسبب وجود كتلة في قدمه لم يُعرف بأنّها سرطان إلا عند معاينته بمشافي خاصة هناك وفي وقتٍ متأخر للأسف.. ونتيجة هذا التأخير لم يعد ينفع العلاج فقاموا ببتر قدم هذا الطفل المسكين ليظلّ معاقاً مدى حياته.. اليوم عبد الوهاب بحاجة لمراجعة يومية للمشفى لتفقُد الجرح وتعقيمه، وعائلته التي تقيم بأحد المخيمات لم تعد قادة على تحمل أجرة المواصلات وترجو عونك في ذلك.. فلا تتركوا عبد الوهاب..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.