القصة
كان العم أحمد وعائلته يعيشون في دمشق حياةً طبيعية إلى أن فجأة فُقدَ في ظلّ ظروف غامضة لتبدأ مصاعب الحياة تتوالى على راس هذه العائلة تباعاً.. فتهجّروا أولاً من دمشق إلى درعا ومنها إلى الشمال السوري والآن يقطنون في ريف إدلب ببيت لا يستطيعون تأمين آجاره أو حتى تأمين لقمة العيش! تناجيكم هذه العائلة لمدّ يد العون لها لتأمين بعضاً من مصاريف الحياة ومستلزمات الأطفال فلأحمد طفلتين بعداد الأيتام ويطرقون بابكم الآن.. فلا تخذلوهم..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.