القصة
رست أحوال عائلة العم جمعة مع عائلته في منزل متواضع جداً في ريف حلب يفتقر لكثير من مقومات الحياة.. وذلك بعد أن تمّ تهجيرهم قسراً من مدينة حمص. هذا العم النبيل يعتني بأطفالهِ وأطفال أخيه المستشهد على الرغم من أنّه مقعد ولا يستطيع التحرك إلا من خلال كرسي متحرك بسبب إصابة سابقة سببت بتر قدمه اليمنى وكسر بمفصل الورك! تحت خط الفقر تعيش هذه العائلة بدون كهرباء أو ماء أو أي مردود يقتاتون منه فينامون على معاناة ويستيقظون على مأساة وفي هذا الشهر الكريم يتطلعون بعيون أتعبتها المواجع لخيرك آملين بك لتأمين ألواح طاقة وبراد وسلة غذائية.. فافتح قلبكَ لهم..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.