القصة
بعد أن طال القصف منزل السيدة ليلى ذات الستين عاما، أُجبرت وعائلتها على الخروج منه والتنقل بين عدّة منازل نتيجة الحرب.. إلى أنّ لم تعد السيدة المسنة قادرة على الابتعاد عن منزلها أكثر ولا طاقة للعائلة على دفع آجار السكن ولم يبقى أمامهم حل سوى العودة إلى منزلهم المهدم.. كلّ ما تحتاجه عائلة السيدة ليلي اليوم هو مبلغ مالي لترميم جدران المنزل وتركيب أبواب وشبابيك له. تبرعك سيساهم في عودة عائلة انهكتها الحرب إلى منزلها.. لا تتخلى عنهم..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.