القصة
زهيّة امرأة مسنّة من مواليد عام ١٩٤٠، اضطرتها الظروف القاسية التي تعرضت لها قريتها في ريف اللاذقية إلى اللجوء نحو المخيمات الحدودية مع تركيا، لتسكن مع عائلتها خيمة تفتقر للكثير من الاحتياجات الرئيسية.. فتحتاج عائلة الخالة زهية اليوم برادًا وغسالًا وبطارية وشاشة، علّه بذلك يكون حلول الشهر الفضيل خيرا على هذه العائلة وتَخِفّ وطأة القسوة في حياتهم تقلّ قليلًا.. فهل من معين؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.