القصة
لم يكمل عبد الله عامه الثاني بعد. ولم يرحم المرض صغر سنه، إذ بيّنت الفحوصات أنه يعاني من وجود كتلة سرطانية في أعلى الفخذ. وتم تحويل الطفل إلى مشفى خارج المخيم الذي كان يجمعه وعائلته. واليوم تعاني باقي العائلة في المخيم دون معيل بعد مرافقة الأب لصغيره المريض. وكل ماتحتاجه العائلة المسكينة هو ثمن مواصلات الطفل ووالده بالإضافة إلى مسلتزمات أساسية. تبرعك سيخفف آلام عائلة فرقها المرض بعد أن هجّرتهم الحرب..لاتتخلى عنهم..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.