القصة
العم محمد في الستينات من العمر. بعد القصف المتكرر أُجبر على النزوح مع عائلته إلى أحد المخيمات الحدودية التي تفتقر أدنى مقومات الحياة. ولا معيل لهم إذ أنّه لا يقدر على العمل بسبب عمره وضعف جسده. وكل ما تحتاجه العائلة هو مبلغ مالي يعينهم على ظروف الحياة الصعبة وتأمين الغذاء. تبرعك سيساهم في تخفيف العبء عن مسن لا يقوى على العمل..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.