القصة
إيهاب وعائلته يعيشون تحت ضغوط اللجوء المادية القاسية، حيث أنه قبل اللجوء أصيب في سوريا والآن يعاني أيضا من تورم في قدمه الأخرى. ومنذ أن اضطر إيهاب أن يتكلف كثيرًا لتأمين سماعة لابنته مما تركه مجبراً على بيع أغراض منزله لتأمين تكاليف المعيشة.

250
تم جمعه من أصل 250 كهدف
لا توجد تحديثات متاحة حاليًا.
كن أول من يتبرع
ابدأ سلسلة التبرعات لهذه الحالة.
كن أول من يضيف كلمة طيبة
اترك رسالة دعم قصيرة لهذه الحالة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.